مدخل

……

فالتعليم التقليدي (كما هو سائد الآن في الدول النامية) قد هيأ الناس للوظيفة …،وعلمهم احتقار العمل.. فالدول الحديثة الاستقلال لديها عمل يجب القيام به، عمل في البناء، وفي الهندسة،وفي الصحة،وفي إنتاج الغداء،وفي إعادة التشييد، … إن تلقي العلم لم يعد وحده كافيا، فالحصول على التعليم ليس غاية في ذاته، بل هو مجرد البداية و هو الإعداد للعمل، و على التربية أن تعد الإنسان لدوره الجديد في العمل الايجابي النشيط” النجيحي محمد لبيب

ta3lim

الآن و مع كل المتغيرات و الثورة التكنولوجية التي نعيشها، لا زالت تربيتنا (و نقول هنا تربيتنا لأنه مفهوم شامل و لا يقتصر على التعليم فقط)، لا زالت تتخبط بين الماضي و الحاضر، تتعثر بعوائق كثيرة وببعض السلوكات السلبية

و من قلب القناعة التي تقول أن التربية جزء لا يتجزأ من التنمية، من التطور، من التقدم .. لا بد من تعرية هذا الواقع خاصة أمام ما نشهده اليوم من تجاوزات، الشيء الذي يجعل كل خطوة تريد التغيير أو التجديد تندمل أو تحترق أو تبقى في مساحة جغرافية معينة… و من غير الإعلام يفعل ذلك؟

 

مكشوف محاولة بسيطة لتسليط الضوء على الساحة التربوية من منظور شبابي طامح للأفضل، رافض لهذا الواقع الذي يعيش فيه

أميمة دلال

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s